تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
الإسلام وهو ردّ لما ادّعوا
فَمَنْ
كلّ أحد
جاءَهُ
وصله
مَوْعِظَةٌ
ادّكار
مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى
ادّكر وسمع ردعه وصدّ عمّا عامل الرّماء وعمّا أكله
فَلَهُ
للمدّكر
ما
مال
سَلَفَ
مر وملكه أو أكله أوّلا أمام ورود المحرّم
وَأَمْرُهُ
حكمه موكول
إِلَى اللَّهِ
معادا وما لكم معه محلّ كلام وروم حالا
وَمَنْ عادَ
وأحلّ الرّماء مع ورود الرّدع وعامله محلّلا
فَأُولئِكَ
محلّلو . الرّماء ومعاملوه
أَصْحابُ النَّارِ
أهلها
هُمْ
لا سواهم
فِيها خالِدُونَ
( 275 ) دواما لمّا أحلّوا ما حرّم اللّه وصاروا عدالا صدادا .
يَمْحَقُ اللَّهُ
إهلاكا وإعداما المال المسوط معه
الرِّبا
ولو عدا الحدّ والعدّ لمساسه الحرام
وَيُرْبِي
اللّه أمرا وإكمالا
الصَّدَقاتِ
المأمور أداؤها ولو مواصل ، والمراد إكمال محصولها معادا ، أو إكمال أصل المال حالا ، وهو موسّع الأحوال ومكمّل الأموال
وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ
كامل العدول ومحلّل الحرام ومصر الطّلاح
أَثِيمٍ
( 276 ) عاص مداوم الإصرار .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 254 | الشيخ أبو الفيض الناكوري