فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ
معادلا لأعمالهم
عِنْدَ رَبِّهِمْ
كرما وإكراما حالا ومآلا
وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
حالا
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 274 ) همّ ردّ مآلا لدوام السّرور لحصول المراد ، أرسلها اللّه مصرّحا لحال « أسد اللّه الكرّار » لمّا سمح درهما سمرا ودرهما طلوعا ودرهما سرّا ودرهما حسّا .
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا
الرّماء المراد معاملوه ، وأورد الأكل لما هو أكرم مصالح المال
لا يَقُومُونَ
معادا
إِلَّا كَما
« ما » للمصدر
يَقُومُ
المرء
الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ
المارد وهو المصروع
مِنَ الْمَسِّ
والصّرع ، الكلام وارد وئاما لما وهموا
ذلِكَ
الإصر والأمر
بِأَنَّهُمْ
أهل الرّماء
قالُوا
إحلالا
إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا
وسوّوهما وسمطوهما سمطا واحدا ، وما هما سواء كما وهموا ، وعكس الكلام لما هم أصلّوا الرّماء حلا
وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ
« الواو » للحال
وَحَرَّمَ
اللّه
الرِّبا
لمصالح أهل