أعلام الإسلام
لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً
سلوكا ورحلا للكدّ والكدح
فِي الْأَرْضِ
لولوعهم وحرصهم لإعداد مهام العماس وإصلاح مصالح أموره
يَحْسَبُهُمُ
أهل الإحصار ، ورووه مكسور الوسط
الْجاهِلُ
لأحوالهم وأسرارهم
أَغْنِياءَ
أهل الأموال
مِنَ التَّعَفُّفِ
هو عدم السؤال أصلا وأصله الودع
تَعْرِفُهُمْ
الكلام مع رسول اللّه صلعم ، أو كلّ واحد
بِسِيماهُمْ
علمهم وحالهم
لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً
إلحاحا وهو مصدر لما هو كأحد صروع السؤال أو حال ، والمراد ولو سألوا ما ألحّوا ولا سؤال لهم ولا إلحاح
وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ
عطاء ومال
فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ
العطاء والإعطاء
عَلِيمٌ
( 273 ) وهو عالم لأعمالكم ومعامل معكم كما هو عملكم وما هو مهدر له ، وهو كلام داع لإعطاء الأموال لهؤلاء ولكلّ معسر .
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ
للّه
أَمْوالَهُمْ
المأمور أداؤها والمحمود إعطاؤها
بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ
أراد عموم الأعصار
سِرًّا وَعَلانِيَةً
أراد دوام الأحوال