تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
سَيِّئاتِكُمْ
آصاركم
وَاللَّهُ بِما
عمل
تَعْمَلُونَ
إعلاء واسرارا
خَبِيرٌ
( 271 ) عالم لسرّه . لمّا اطّوع أهل الإسلام لمعاسر أهل العدول وردعهم رسول اللّه صلعم عمّا أعطوهم المال لعلّهم أسلموا ، أرسل اللّه
لَيْسَ عَلَيْكَ
محمّد ( ص )
هُداهُمْ
إسلامهم وما لك إلّا دعاءهم له
وَلكِنَّ اللَّهَ
المالك للكلّ
يَهْدِي
كرما ورحما
مَنْ يَشاءُ
هداه وإسلامه وأعطوهم وراء الإرسال ،
وَ
الحال
ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ
مال
فَلِأَنْفُسِكُمْ
عوده لها لا لما عداها
وَما تُنْفِقُونَ
أهل الإسلام والمراد الرّدع أو هو إعلام أراد ما أعطاكم
إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ
إلّا لروم ما أعدّه اللّه لكم
وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ
مال
يُوَفَّ
أوسه واصلا
إِلَيْكُمْ
واللّه موصله ومؤدّ له أداء كاملا
وَأَنْتُمْ
أهل الإعطاء
لا تُظْلَمُونَ
( 272 ) معادا حورا ووكسا وكلّ مؤكد لما أمامه .
لِلْفُقَراءِ
عامله مطروح وهو أعمدوا أو محمول لمطروح وهو « هؤلاء الأموال »
الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أحصرهم العماس وحدّهم لإعلاء