تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
الحلوم السّوالم والعلوم الكوامل ، لما هم أدركوا ما هو أصلح لهم لعلوم أودعها اللّه صدورهم ، وما حام الأوهام حول علومهم أو العلّام العمّال .
وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ
مال سرّا أو ملأ آمرا أو ما صلا لصراط اللّه أو لصراط العدوّ المطرود أداء لمأمور أو محمود
أَوْ نَذَرْتُمْ
وهو إلسام أحد لأمر صالح أو طالح للّه علاه
مِنْ نَذْرٍ
عامّ للصّلاح أو الطّلاح
فَإِنَّ اللَّهَ
العالم للكلّ
يَعْلَمُهُ
معاده « ما » الموصول وهو معاملكم كما هو عملكم
وَما لِلظَّالِمِينَ
هم رهط ما أعطوا مالا مأمورا إعطاؤه أو أعطوا لمعاص أو عهدوا إعطاءه لها أو حدّوا إعطاءه أصلا وأحرموا المحروم كلّا
مِنْ أَنْصارٍ
( 270 ) أرداء أدراء آصار اللّه لهم .
إِنْ تُبْدُوا
هو إعلاء وإعلام لأحد
الصَّدَقاتِ
المراد ما عدا المأمور وهو عطاء الأطوع
فَنِعِمَّا
أمرا و « ما » ما هو موصولا والممدوح
هِيَ
إعلاؤها وإعلامها
وَإِنْ تُخْفُوها
إعطاءها إسرارا
وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ
أهل العسر
فَهُوَ
الإسرار
خَيْرٌ
أعود وأصلح
لَكُمْ
ممّا هو الإعلاء والإعطاء لأهل المال وحكم المأمور عدم الإسرار درءا وردّا للوهم
وَيُكَفِّرُ
اللّه أو الإسرار أو الإعطاء عموما
عَنْكُمْ
أهل العطاء والكرم
مِنْ