تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
العطاء علما مصمّما
أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ
عمّا هو عطاؤكم وما أمركم للإعطاء الّا لمصالحكم
حَمِيدٌ
( 267 ) أهل للحمد أو محمود كلّ حال .
الشَّيْطانُ
العدوّ لكم
يَعِدُكُمُ
وعدا مهدّدا واصل « الوعد » عام للصّلاح والطّلاح
الْفَقْرَ
الإرماد والإعسار لإعطاء الأموال للّه
وَيَأْمُرُكُمْ
وسواسا أو حملا كحمل الأمر المأمور
بِالْفَحْشاءِ
الإمساك وعدم الإعطاء ، أو المراد معاص عموما
وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ
كرما
مَغْفِرَةً
لآصاركم
مِنْهُ
رحمه
وَفَضْلًا
ما هو أكرم ممّا هو إعطاؤكم حالا ومآلا
وَاللَّهُ واسِعٌ
موسّع لكلّ أحد أراد وسعه كرما وعطاء
عَلِيمٌ
( 268 ) لأسراركم وصدوركم
يُؤْتِي
اللّه
الْحِكْمَةَ
وهو علم الكلّ كما هو وأحكام العمل ، أو علم كلام اللّه وكلام رسوله مع العمل كلّ
مَنْ يَشاءُ
إعطاءه
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ
العلم مع العمل ، ورووه معلوما وح معاده هو اللّه وما معاده الموصول مطروح ،
فَقَدْ أُوتِيَ
أعطاه اللّه
خَيْراً كَثِيراً
لا عدّ له ولا إحصاء
وَما يَذَّكَّرُ
أحد لصوالح الأمور ومكارم الأعمال
إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ
( 269 ) أهل
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 249 | الشيخ أبو الفيض الناكوري