أكلا وطعاما
فَأَصابَها
إهلاكا لدوحها
إِعْصارٌ
صرصر مدوّر صاطع كالعمود
فِيهِ
الإعصار
نارٌ فَاحْتَرَقَتْ
الدّوح ، وهو حال مرء مراء مرومه المدح له صوالح أعمال عملها لا للّه
كَذلِكَ
كما مرّ
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ
أهل الإسلام
الْآياتِ
الأدلّاء لإعلاء حالكم وإصلاح معادكم
لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ
( 266 ) أسرار مدلولهما وحكم أحكامها ومصالح أوامرها وروادعها واعملوا كما هو صلاح حالكم .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
أَنْفِقُوا
أعطوا
مِنْ طَيِّباتِ
كرام
ما
مال
كَسَبْتُمْ
أو حلال ما حصل لكم لعملكم ، وهو المال المطهّر ، وورد : « ما أكل داود إلّا محصول عمله وكدّه »
وَمِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ
كالسّمراء والأحمال كلّها والإلّ
وَلا تَيَمَّمُوا
للعطاء
الْخَبِيثَ
الأردأ أو الحرام
مِنْهُ
المال المعهود
تُنْفِقُونَ
لأداء أوامر اللّه وهو حال
وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ
المال الأردأ لو أعطاكم أحد لمّا عاملكم وهو للحال
إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ
حال السّهال والسّماح للوكس
وَاعْلَمُوا
أهل