تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
سحساح
فَآتَتْ
لأمر اللّه
أُكُلَها
حملها وهو ما عدّ للأكل ، ورووا « أكلها »
ضِعْفَيْنِ
حصل لها حمل مكرّرا عاما واحدا ، أو حصل لها عاما واحدا ما حصل أعواما لما عداها لعلوّ المحلّ وإطراء المطر وهو حال
فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ
مطر مدرار
فَطَلٌّ
مطر ماصل له دوام صالح للدّوح وإكمال حملها لكرم مآكرها ماء كرها
وَاللَّهُ بِما
عمل صالح أو طالح
تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
( 265 ) عالم عملكم ومرومكم وساوكم طرّا وراء لها كلّها .
أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ
إصلاحا لحاله وسرورا لصدره وهو ردّ للوداد
أَنْ تَكُونَ لَهُ
للأحد
جَنَّةٌ
لها صروع دوح
مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ
أحمال الكرم وما سواهما صرّحهما لإكرامها
تَجْرِي
اطرادا
مِنْ تَحْتِهَا
دوحها وصروحها
الْأَنْهارُ
مسل الماء
لَهُ
لأحدكم
فِيها
أكل وحمل
مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
الأحمال
وَأَصابَهُ الْكِبَرُ
الهرم و « الواو » للحال ك « واو »
وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ
أولاد ما وصلوا الحلم
ضُعَفاءُ
ركاك وما اسطاعوا عملا حصلوا لهم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 247 | الشيخ أبو الفيض الناكوري