يُؤْمِنُ
إسلاما
بِاللَّهِ
الواحد الأحد
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
الموعود معادا
فَمَثَلُهُ
حال العامل المعهود
كَمَثَلِ
كحال
صَفْوانٍ
عرمس أملس
عَلَيْهِ تُرابٌ
صالح
فَأَصابَهُ
وصله
وابِلٌ
مطر مدرار
فَتَرَكَهُ
طرحه
صَلْداً
علدا وسحل رمله وحصحصه وما سواهما
لا يَقْدِرُونَ
هؤلاء العمّال ، وما وحّده كما وحّد الموصول رعاء لمراده وهو العموم أو الرّهط
عَلى
إدراك
شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا
عملوا حالا وهو أوسه مآلا
وَاللَّهُ
الملك العدل
لا يَهْدِي
صراط السّداد والصّلاح
الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
( 264 ) ما دام إصرارهم .
وَمَثَلُ
حال الملأ
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ
كما هو المأمور والمحمود
ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
روما لحصولها
وَتَثْبِيتاً
ركودا للإسلام وإعدادا للمعاد
مِنْ
أصل
أَنْفُسِهِمْ
وسرورهم وطهر صدورهم
كَمَثَلِ
كحال
جَنَّةٍ
لها دوح وكروم وأحمال
بِرَبْوَةٍ
محلّ سامك مسطّح ، وكلاؤه أطهر لعلوّه وسموكه ، ورووها مكسور الرّاء
أَصابَها
وصلها
وابِلٌ
مطر