مَنًّا
هو عدّ ما أعطاه المرء أحدا صدد الإعطاء إعلاء للاسم وإعلاما للعلاء ككلامه « ألم أعطك » ، « ألم أمدّك » ، « ألم أملكك »
وَلا أَذىً
وهو أطاوله علاه لما أعطاه طموحا وسمودا
لَهُمْ
لهؤلاء
أَجْرُهُمْ
لأعمالهم
عِنْدَ رَبِّهِمْ
مولاهم العادل حالا ومعادا
وَلا خَوْفٌ
هول
عَلَيْهِمْ
لوكسه أو لإصره
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 262 ) لعدمه لهم دوام السّرور لما أكملوا أمرهم وأصلحوا عملهم .
قَوْلٌ مَعْرُوفٌ
ردّ محمود لأهل السؤال
وَمَغْفِرَةٌ
لهم لو أساءوا السؤال وألحّوا أو وصولها همّ اللّه للرّدّ المحمود
خَيْرٌ
أكرم وأصلح
مِنْ صَدَقَةٍ
عطاء
يَتْبَعُها أَذىً
اطّاول وعمل مكروه
وَاللَّهُ غَنِيٌّ
لا إرماد له ولا عسر
حَلِيمٌ
( 263 ) ما أسرع لإصر أحد ألمه وعصاه .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا ووطدوا
لا تُبْطِلُوا
هو الإعدام والإهدار
صَدَقاتِكُمْ
مصالحها ومكارمها
بِالْمَنِّ وَالْأَذى
مرّ مدلولهما إعداما
كَالَّذِي
كاعدام عطاء مرء
يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ
لما رآهم لاحساسهم عمله وعطاءه ومدحهم له لا لدرك مصالح المعاد
وَلا