يَأْتِينَكَ
طوعا لأمرك
سَعْياً
سرّاعا وهو مصدر حلّ محلّ الحال ، ولمّا حصّها حصصا وسهّمها سهاما ، وطرح كلّ سهم رأس طود حوله وأمسك رءوسها ، ودعا كلّا وسمّاه طار كلّ كسر ووصل سواه وكمل صورها ووصل الكلّ رأسه وأطاع دعاء الدّاع عدوا
وَاعْلَمْ
علم إحساس
أَنَّ اللَّهَ
الصّمد
عَزِيزٌ
عمّال لكلّ ما أراده
حَكِيمٌ
( 260 ) محكم لأعماله أو لكلّ عمل عمله حكم ومصالح .
مَثَلُ
حال الملأ
الَّذِينَ
أو حال ما أعطوه
يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ
اللّاء أعطاها اللّه وملّكها لهم
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
صراط العماس لإعلاء أمره
كَمَثَلِ
حال آكر
حَبَّةٍ
أو كحالها
أَنْبَتَتْ
لأمر اللّه وحكمه
سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ
وهو وعاء أحمال السّمراء وما عداها كالكمّ وعاء الطّلع
مِائَةُ حَبَّةٍ
لا وكس
وَاللَّهُ
كامل العطاء
يُضاعِفُ
أموالا أعطوها لودّه ووداده كرما وإكراما
لِمَنْ يَشاءُ
إكرامه
وَاللَّهُ واسِعٌ
كرمه وعطاؤه
عَلِيمٌ
( 261 ) لحال أهل الإعطاء .
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ
وما لهم ممّا ملكوا كالعلم والحواس
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
صراط وداده
ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما
مالا أو سواه
أَنْفَقُوا
أعطوا