تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
كلّها حالا ومآلا .
وَ
ادّكر محمّد ( ص )
إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ
الرّسول ودعا اللّه
رَبِّ أَرِنِي
كرما وإكراما
كَيْفَ
للحال وعامله
تُحْيِ الْمَوْتى
سأله روما لإحساس ما علمه ، أو همّا لحصول كمال علم له وإلّا أصل العلم حاصل له ، أو لحصول علم لكلّ أحد ،
قالَ
اللّه له وسأله
أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ
ولا إسلام لك وسؤاله لحسم أوهام الطّلاح ، وإلّا علمه أحاط الكلّ والكلّ معلوم له
قالَ
الرّسول
بَلى
المعاد مسلّم
وَلكِنْ
أسألك
لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
لهكوع الرّوع حال وآم علم الحسّ علم الدّوال لما لا حراك معه للوساوس ،
قالَ
اللّه له وأمره لو أراد سرّك ما مرّ
فَخُذْ
أدرك
أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ
طاوسا وحماما وأعور وما سواها
فَصُرْهُنَّ
أملها ورووه مكسور الصّاد صرّ و « صرّ » و « صرّ »
إِلَيْكَ
وع صورها وأدرك أحوالها
ثُمَّ
اصرمها وسطها و
اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ
طود حول دورك وحوال معامرك
مِنْهُنَّ
اللّحوم والدّماء وما سواها
جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ
أطاوس أحمام