تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
بَعْضَ يَوْمٍ قالَ
اللّه ردّا له ،
بَلْ لَبِثْتَ
هالكا
مِائَةَ عامٍ
كامل وأمره
فَانْظُرْ
المح
إِلى
حال
طَعامِكَ
وهو حمل الكرم
وَشَرابِكَ
وهو المعصور أو الدّر أو الماء
لَمْ يَتَسَنَّهْ
ما اسلهمّ وما حال طعمه مع طول العصر ومرور العهد
وَانْظُرْ إِلى
حال
حِمارِكَ
ولمّا رآه طوعا للأمر رآه هالكا أو رآه سالما كما هو حاله وما له مأكول ولا ماء والأوّل أدلّ
وَ
عمل معك ما عمل
لِنَجْعَلَكَ آيَةً
علما للمعاد
لِلنَّاسِ
اللاء ما علموا عود الأرواح والرّمام مآلا ، ولمّا عاد لأهله ودوره أدرك أولاده أهراما وهو رعراع ولمّا كلم معهم كلاما كلّموه وهو كلام طال عهده
وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ
الرّمام لحمارك أو لأهل المصر
كَيْفَ
للحال وعامله
نُنْشِزُها
أحرّكها واحدا واحدا وأرصّعها معا
ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً
وصرما وصار حمارك كأحد الحمر ،
فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ
لاح له الحال
قالَ
المارّ
أَعْلَمُ
علما لا وهم معه ورووه « واعلم » أمرا أمره اللّه
أَنَّ اللَّهَ
العلّام
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
عموما ما عدا المحال
قَدِيرٌ
( 259 ) له الأمر والطّول والإمهال والإرصاع وإعطاء الروح والإكمال