تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
وحلولها
فَبُهِتَ
حار وهام الملك
الَّذِي كَفَرَ
عدل وصدّ عمّا أمر
وَاللَّهُ
العدل
لا يَهْدِي
صراط السّداد عدلا
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
( 258 ) هم رهط عدوا حدود اللّه وعدلوا عمّا صلح لهم .
أَوْ
ألك علم حال مرء هو
كَالَّذِي مَرَّ
مرعرعا حماره ومعه حمل ومعصوره أو الدرّ أو الماء
عَلى قَرْيَةٍ
هدمها ملك حدل
وَ
الحال
هِيَ خاوِيَةٌ
هار صروحها
عَلى
مع
عُرُوشِها
سطوحها أو هار السّطح أوّلا وهار ما حوله علاه ،
قالَ
المارّ
أَنَّى
للحال
يُحْيِي
أهل
هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها
أهلها سؤالا روما لحال المعاد ،
فَأَماتَهُ
المارّ
اللَّهُ
وأمهله وأهمله
مِائَةَ عامٍ
حول كامل
ثُمَّ بَعَثَهُ
اللّه وأعطاه الرّوح ،
قالَ
اللّه أو الملك المأمور له أو رسول عصره ، وسأله إعلاما له أمر المعاد
كَمْ لَبِثْتَ
هالكا
قالَ
المارّ
لَبِثْتَ
هالكا
يَوْماً
كاملا وهم إدراك السّام له حال الطّلوع وعوده كما هو مساءه ، ولمّا عاود سرّه وعلم وكسه ادّارك وأورد
أَوْ