تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وصمّموا العدول
أَوْلِياؤُهُمُ
أودّاءهم هو مع محموله محمول الموصول
الطَّاغُوتُ
أعداء اللّه
يُخْرِجُونَهُمْ
أهل العدول طردا عمّا صلح لهم
مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ
وهو عكس الأوّل
أُولئِكَ
أهل الطلاح المسطور حالهم
أَصْحابُ النَّارِ
أهلها
هُمْ
لا سواهم
فِيها خالِدُونَ
( 257 ) دوّام ولهم دوام الآصار .
أَ لَمْ تَرَ
محمّد ( ص ) أراد علمه ، والحاصل أما وصل علمك
إِلَى
الملك
الَّذِي حَاجَّ
لادّ ورادّ
إِبْراهِيمَ
الرّسول وعاداه
فِي
أمر
رَبِّهِ
الواحد الأحد ومعاده الرّسول أو الموصول
أَنْ آتاهُ
لمّا أعطاه
اللَّهُ الْمُلْكَ
والحاصل صار إعطاءه الملك حاملا له للمراء ، أو حال إعطاء الملك له
إِذْ
لمّا
قالَ
له
إِبْراهِيمَ
ردّا لسؤاله ما إلهك
رَبِّيَ
اللّه
الَّذِي يُحْيِي
العالم أسرا
وَيُمِيتُ
إعداما
قالَ
الملك
أَنَا أُحْيِي
إرسالا وإهمالا سالما
وَأُمِيتُ
إهلاكا صارما ،
قالَ إِبْراهِيمُ
موردا ما حسم ادّعاءه المموّه ودعواه العاطل
فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي
إطلاعا
بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ
مطلعها
فَأْتِ بِها
أطلعها
مِنَ الْمَغْرِبِ
مدلكا محلّ حدورها