إسلامكم » ولمّا سمعه رسول اللّه صلعم أرسلها اللّه وردعه رسول اللّه صلعم ،
قَدْ تَبَيَّنَ
لاح وسطح
الرُّشْدُ
سلوك الصّراط الأسدّ وهو الإسلام
مِنَ الْغَيِّ
سلوك مسلك الأود وهو العدول
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ
وهو المارد الوسواس الموسوس عدوّ اللّه ورسوله ، أو كلّ ما ألّه ممّا عدا اللّه ، أو صدّ عمّا أمره اللّه ، أو كلّ رأس لأهل الأهواء
وَيُؤْمِنْ
إسلاما
بِاللَّهِ
الواحد الأحد
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ
أمسك
بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
الوصل اللّاء أحكمها اللّه لوصول مراحمه
لَا انْفِصامَ
لا حسم
لَها
أورد ما هو المحسوس لإعلام ما هو المدرك المعلوم لحصول كمال العلم للسّامع
وَاللَّهُ سَمِيعٌ
لكلامه
عَلِيمٌ
( 256 ) لسرّه هدّدهم لإسرارهم الطّلاح .
اللَّهُ وَلِيُّ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أرادوا الإسلام ، والمراد ودودهم أو مولاهم أو معاهد أمورهم وحارس أحوالهم
يُخْرِجُهُمْ
أهل الإسلام إصلاحا لأحوالهم
مِنَ الظُّلُماتِ
أكدار أوهامهم وساوس صدورهم وما لها الصّدّ عمّا هو الصّلاح
إِلَى النُّورِ
وهو لمع العلم وسطوع الإسلام
وَ
الملأ