يَعْلَمُ
علما واطدا
ما
أمرا مرّ
بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
أمام أهلهما
وَما
أمرا واردا
خَلْفَهُمْ
وراءهم أو العكس أو أمور الماصل وأمور المعاد أو العكس أو محسوسهم ومدركهم روعا والمعاد « ما » أو مدلول اسم السّؤال وهم الرّسل والملك
وَلا يُحِيطُونَ
هؤلاء علما
بِشَيْءٍ
ماصل
مِنْ عِلْمِهِ
معلوم اللّه
إِلَّا بِما
معلوم
شاءَ
أراد اللّه إعلامه واطلاعه ،
وَسِعَ
ملأ وأحاط
كُرْسِيُّهُ
علمه أو ملكه أو طوله أو سرّه
السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
العالم كلّه
وَلا يَؤُدُهُ
آده لهده
حِفْظُهُما
حرسهما وصلاحهما
وَهُوَ
اللّه
الْعَلِيُّ
أمره وحاله أو الطّاهر السّلام عمّا وهمه الأوهام
الْعَظِيمُ
( 255 ) ملكه وعلوّه ، وهو كلام أحاط محامد كماله ومكارم علوّ حاله ، وأكرم ما أوحاه اللّه وهو دعاء صوامع الأسرار المدعوّ لردّ المكاره وحصول المصامد .
لا إِكْراهَ
لأحد
فِي الدِّينِ
الإسلام لسطوع معالمه وعلوّ أعلامه أو لا إكراه لمّا وطد الإسلام كما أكرهوا أوّل الحال لأداء أوامر اللّه وأحكام رسوله ، وورد : « امر مسلم أولاده للإسلام ودعاهم أسلموا وعهدوا للّه لا أدعكم إلّا حال