تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
أَنْ يَأْتِيَ
لكم لإعلاء ما وعده اللّه وأوعده
يَوْمٌ
عصر لا عصر وراءه
لا بَيْعٌ فِيهِ
لما لا ملك لأحد إلّا اللّه الواحد
وَلا خُلَّةٌ
وداد لأحد أسعدكم أو سامحكم عطاء
وَلا شَفاعَةٌ
إسعاد وإمداد لأحد حال حلول الأهوال إلّا لأمره
وَالْكافِرُونَ
للمعاد
هُمُ
لا سواهم
الظَّالِمُونَ
( 254 ) حدّال أهرمهم وعادوا حدود اللّه لما هم أحلّوا أعمالهم محلّا ما صلح لها .
اللَّهُ
الواحد الأحد
لا إِلهَ
مألوه
إِلَّا هُوَ
اللّه وحده
الْحَيُّ
دواما سرمدا ما حام سام وحمام حول حماه
الْقَيُّومُ
مصلح العالم كلّه أو معدّل الأمور كلّها دواما
لا تَأْخُذُهُ
أصلا
سِنَةٌ
دكاس
وَلا نَوْمٌ
وهو حال معطّل الحواس وأورد محلّ الأوّل الرّاس ومحلّ الأمد الرّوع ، والحاصل لا سهو له ولا ملال ولا كلال
لَهُ
للّه
ما
حلّ
فِي السَّماواتِ
كلّا
وَما
ركد
فِي الْأَرْضِ
طرّا ملكا وملكا ، والمراد هما وأهلهما
مَنْ
للسّؤال
ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ
لإصلاح أحد وردّ أمره
إِلَّا بِإِذْنِهِ
أمر اللّه وحكمه