ركدوا حال المكاره والمعاسر
وَآتَيْنا
إعطاء لإعلاء الأمر
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
أمّه وهو روح اللّه
الْبَيِّناتِ
أدلّاء ما أوحاه اللّه كما أعاد الرّوح وأصلح الأكمه والأسوأ وصحّح الأعلاء
وَأَيَّدْناهُ
روح اللّه
بِرُوحِ الْقُدُسِ
وهو الملك أو اسم اللّه الأكرم لمّا أراد الأعداء إهلاكه ، أو الطّرس المرسل ، أو روحه الأطهر
وَلَوْ شاءَ
أراد
اللَّهُ
إصلاح حال أهل العالم كلّهم وهداهم
مَا اقْتَتَلَ
وطاوع وواءم الملأ
الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ
الرّسل وما صاروا أهل العماس
مِنْ بَعْدِ ما
للمصدر
جاءَتْهُمُ
الرّسل ووصل لهم
الْبَيِّناتِ
الأدلّاء اللّوامع
وَلكِنِ اخْتَلَفُوا
وما واءموا ،
فَمِنْهُمْ
الأمم
مَنْ آمَنَ
أسلم وأطاع أحكام رسوله
وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ
عدل عمّا أمره اللّه وأرسله
وَلَوْ شاءَ
أراد
اللَّهُ
وئامهم
مَا اقْتَتَلُوا
وواءموا لأمر واحد كرّره مؤكّدا
وَلكِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
يَفْعَلُ
لكمال طوله
ما يُرِيدُ
( 253 ) وهو إصلاحهم كرما وإطلاحهم عدلا .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
أَنْفِقُوا
أعطوا موارد الصّلاح
مِمَّا
أموال وأملاك
رَزَقْناكُمْ
حال العماس أو هو عام
مِنْ قَبْلِ