تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
عَلَى الْعالَمِينَ
( 251 ) كلّهم ورادّ لحدلهم وعدواهم .
تِلْكَ
الأحوال والأمور
آياتُ اللَّهِ
أعلام كماله
نَتْلُوها
أحكوها وأدرسها
عَلَيْكَ
محمّد ( ص ) درسا موصولا
بِالْحَقِّ
والسّداد لا إعوار لأهل الطّروس
وَإِنَّكَ لَمِنَ
الملأ
الْمُرْسَلِينَ
( 252 ) لإعلامك أحوال الأمم الأوّل مساعدا لما أرسل لهم مع عدم درسك وسماعك طروسهم ، أرسلك اللّه لإعلام الأوامر والأحكام .
تِلْكَ
هؤلاء
الرُّسُلُ
الكمّل الوارد أسماؤهم المسطور أحوالهم أوّلا أوّلهم آدم وحماداهم داود ، أو الرّسل الحاصل لمحمد رسول اللّه صلعم علمهم ، أو الرّسل كلّهم و « اللّام » للعموم ، وما علم إحصاءهم إلّا اللّه أرسلهم اللّه وأوحاهم لحكم ومصالح
فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ
أحدهم
عَلى بَعْضٍ
أحد علوما وأعمالا وراء إرسالهم ،
مِنْهُمْ
الرّسل
مَنْ
رسول
كَلَّمَ اللَّهُ
كلّمه اللّه صراحا ، وهو رسول الهود كلّمه ما ورد الطّور وسمرها ما حار ، أو هو ومحمّد رسول اللّه صلعم كلّمه حال الإسراء ، ورووا كالم اللّه والمراد كلّمه اللّه وهو مكالمه
وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ
أراد محمّدا رسول اللّه صلعم
دَرَجاتٍ
مصاعد الحال ومحامد الأمر كعموم إرساله للكلّ أو والد مسحوط اللّه أو الرّسل اللّا