وَانْصُرْنا
إسعادا وامدادا
عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
( 250 ) رهط لطّوا أوامرك وردوا أحكامك .
وسمع اللّه دعاء أهل الإسلام
فَهَزَمُوهُمْ
عسكر أهل العدول وكسروهم مع عدّ العدد والعدد لهم
بِإِذْنِ اللَّهِ
وأمره
وَقَتَلَ داوُدُ
المرسل
جالُوتَ
ورد أرسل الرّسول درعا للملك وأعلمه كلّ أحد مساو وعطله للدّرع هو مهلك ملك الأعداء وكساه عسكره طرّا وما ساواه أحد إلّا داود ، وأعلم اللّه الرّسول مهلك الملك العدو وداود وهو ح راع ودعوه لإهلاك الملك الحدل ، وأحال داود وكلّمه وسط الصّراط مرداس لحملها ، وحملها ورماها حال العماس وأهلكه
وَآتاهُ اللَّهُ
داود
الْمُلْكَ
ملك أولاد ولد ولد ودود اللّه ، و « اللّام » للعهد
وَالْحِكْمَةَ
الألوك معا وصار ملكا ورسولا وما أعطاهما اللّه لأحد أمام داود
وَعَلَّمَهُ
اللّه
مِمَّا يَشاءُ
إعلامه كالسّرد وكلام ما سار وما طار ،
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ
دسعه وطرده
النَّاسَ
أولاد آدم
بَعْضَهُمْ
أهل الطّلاح
بِبَعْضٍ
أهل الصلاح
لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ
وطلح أهلها وعطل أحوالها
وَلكِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
ذُو فَضْلٍ
طول وكرم