فَلَمَّا جاوَزَهُ
المسل
هُوَ
الملك و « هو » مؤكّد
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا وسمعوا أمره
مَعَهُ
سلاما
قالُوا
آحادهم آحادا وهم رهط عصوا حكمه
لا طاقَةَ
لا حول
لَنَا
لعسر الحال
الْيَوْمَ
لكمال الحرّ والأوام
بِجالُوتَ
عماسه وهو ملك حدل ولد ولد « عاد »
وَجُنُودِهِ
عساكره .
قالَ
الملأ
الَّذِينَ يَظُنُّونَ
لهم علم موطّد وهم رهط ركدوا معه وأطاعوا أمره ، أو المراد أعمّ
أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ
مواصلوه معادا لمرصاده
كَمْ
للسؤال أو للإعلام
مِنْ فِئَةٍ
لا واحد لها ومدلول أصله الصّدع أو العود ، والمراد الرّهط
قَلِيلَةٍ
عددا وعددا
غَلَبَتْ
أعلاها اللّه حولا وطولا
فِئَةً كَثِيرَةً
عددا وعددا ، وهو محمول « كم »
بِإِذْنِ اللَّهِ
حكمه وإسعاده
وَاللَّهُ مَعَ
الرّهط
الصَّابِرِينَ
( 249 ) إرداء وإمدادا .
وَلَمَّا بَرَزُوا
سطعوا هم الملك وعسكره
لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ
ووصلوا المعرك وسطّروا المعسكر للعماس ورصّعوا وسوّوا سطور العسكر
قالُوا
أهل الإسلام دعاء
رَبَّنا
اللّهم
أَفْرِغْ
أمطر وأرسل
عَلَيْنا صَبْراً
ركودا وحمسا للعماس
وَثَبِّتْ أَقْدامَنا
حال صول الأعداء