مؤكّدا اللّه أعطاه الملك وملّكه ملكهم
إِنَّ فِي ذلِكَ
الحمل والسّمك والعود
لَآيَةً
علما
لَكُمْ
لسداد أموركم
إِنْ كُنْتُمْ
ملأ الهود
مُؤْمِنِينَ
( 248 ) أهل الإسلام والصّلاح وهو إمّا كلام رسولهم أو كلام اللّه .
فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ
عمّا داره ومصره وسار
بِالْجُنُودِ
العساكر لوصول المعرك وعماس العدوّ - وهو حال -
قالَ
ملكهم إعلاما لما أعلمه رسوله
إِنَّ اللَّهَ
عالم الأسرار
مُبْتَلِيكُمْ
ممحّصكم ومعاملكم كما هو عمل عادم العلم روما لحصول العلم وإلّا هو أعلم لأسراركم وما حواه صدوركم
بِنَهَرٍ
هو مسل الماء الواسع لسطوع حال مرء أطاعه ومرء عصاه ،
فَمَنْ
كلّ أحد
شَرِبَ مِنْهُ
كرعا
فَلَيْسَ
كأحد
مِنِّي
ودادا
وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ
الطّعم الحسو والعلس
فَإِنَّهُ
عادم الطّعم كأحد
مِنِّي
أودّه وأكرمه
إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ
عطاء
غُرْفَةً بِيَدِهِ
ماء هو ملأها ، ولمّا ساروا صحراء عوراء وأدركهم الأوام العسر وصلوا حول المسل المعهود ووردوه كرعوا إلّا معدودا وهم حسوا راحا ورووا والكرّاع أراحوا وهلكوا أواما كما ورد
فَشَرِبُوا
الماء وكرعوا
مِنْهُ
المسل
إِلَّا
رهطا
قَلِيلًا مِنْهُمْ
العسكر ،