تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وروع أهل المراء ،
وَاللَّهُ
مالك الملك
يُؤْتِي مُلْكَهُ
له إعطاء الملك
مَنْ يَشاءُ
لكلّ أحد أراده
وَاللَّهُ
الموسّع
واسِعٌ
كرمه وعطاءه لأهل الإرماد والعدم
عَلِيمٌ
( 247 ) عالم لكلّ أحد هو أهل للملك وهو أعلم لمصالح الأمور والمهام .
وَقالَ لَهُمْ
للملإ
نَبِيُّهُمْ
رسولهم لمّا راموا ورادوا علما لملكه
إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ
علم ملكه
أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ
ورود وعاء حاو لصور الرّسل كلّهم أرسل اللّه لآدم ، أو هو وعاء طرس الهود وأصله وعاء الطّروس ورد المراد الرّوع
فِيهِ
الوعاء أو وروده
سَكِينَةٌ
ركود لصدوركم أو صور الرّسل كلّهم أو العلم
مِنْ رَبِّكُمْ
عالم مصالحكم
وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ
ودع
آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ
كسور الألواح وعصا رسول كلّمه اللّه وكساه وما سواها ، وآلهما هم أولادهما ، أو المراد هما أورد « الال » إكراما لأمرهما ، أو المراد أولاد عمّها
تَحْمِلُهُ
الوعاء
الْمَلائِكَةُ
هو حال ، ولمّا هلك رسول الهود سمك اللّه الوعاء مصاعد السّماء ، ولمّا مرّ دهر وأراد اللّه إرساله علما لملك ملك الملأ أرسله مع الأملاك ، وهم طرحوه أمام إمامهم وملكهم وح علم الملأ علما واطدا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 231 | الشيخ أبو الفيض الناكوري