تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وهو كلام موعد لأهل الحدل والعدو .
وَقالَ لَهُمْ
كلّهم
نَبِيُّهُمْ
رسولهم المعهود لمّا سأل اللّه : « ملك لهم ملكا » وأعطاه اللّه عصا طوالا وأعلمه ملكهم وأمامهم امرؤ طوله طول العصا
إِنَّ اللَّهَ
مالك الأمور
قَدْ بَعَثَ
أمر وملك
لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً
إماما حاكما عادلا وما سواها إلّا هو لمّا هو أطول أهل عصره و « ملكا » حال ،
قالُوا
لرسولهم
أَنَّى
للسّؤال عمّا هو الحال أو المحلّ
يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ
حاصله ممّ صار أهلا للملك
عَلَيْنا
طرّا
وَ
الحال
نَحْنُ أَحَقُّ
وأصلح
بِالْمُلْكِ مِنْهُ
وهو إعلام داع وحامل لعدولهم وردّهم ملكه لما هو وولد رهط لا ملك لهم ولا ألوك وهم أولاد الملوك والرّسل
وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ
وما له إلّا عدم وإرمال وإرماد ، وكلّ أحد لا مال له ، لا عسكر له ، وكلّ مرء لا عسكر له ، لا ملك له ،
قالَ
الرّسول صلعم ردّا لهم
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ
للملك وملّكه
عَلَيْكُمْ
واللّه أعلم لمصالحكم
وَزادَهُ بَسْطَةً
وسعا وكمالا
فِي الْعِلْمِ
وهو أعلمكم علم العماس وأطواره ومصالحه ، والعلم أكمل العلل لحصول الأمور وحلّ المعاسر
وَالْجِسْمِ
وهو أكمل الهول الأعداء