لَهُمُ
للأحكام والأعمال
ابْعَثْ
ملّك
لَنا مَلِكاً
إماما هماما معادا لأمور العماس وأحكامه
نُقاتِلْ
أعداء اللّه وهم أهل العدول
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
مسلك الكمال وصراط السّواء لإعلاء أعلام كلمه وإعلام معالم إسلامه ،
قالَ
لهم رسولهم
هَلْ
الأمر كما أعلمه وهو
عَسَيْتُمْ
لعلّكم
إِنْ كُتِبَ
لو أمر وحكم
عَلَيْكُمُ الْقِتالُ
مع الملك الحدل المعهود
أَلَّا تُقاتِلُوا
معه
قالُوا
كلّم الملأ الكرام وحاوروا رسولهم
وَما
داع حصل
لَنا أَلَّا نُقاتِلَ
العدوّ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
مرّ مدلوله مرارا
وَقَدْ أُخْرِجْنا
« الواو » للحال
مِنْ دِيارِنا
حدلا وعداء
وَأَبْنائِنا
إهلاكا وأسرا ومحصوله لا وهم ممّا هو عماس الأعداء لحصول دواع له وحوامل ، وورد لمّا كاحهم أهل المعدول الرّكاد أحل داماء الرّوم هدموا معامرهم وأسروا أولادهم وأولاد ملوكهم
فَلَمَّا كُتِبَ
حكم
عَلَيْهِمُ
الملأ
الْقِتالُ
العماس كما سألوا
تَوَلَّوْا
عدلوا وعادوا عمّا وعدوا وطرحوا أمر اللّه
إِلَّا قَلِيلًا
ماصلا
مِنْهُمْ
أطاعوا أمر اللّه وعملوا ما أمروا
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
عالم علما كاملا
بِالظَّالِمِينَ
( 246 ) لطرحهم أمر اللّه وردّهم حكمه وهو العماس مع الأعداء