وأعادهم اللّه وأمرهم له
وَاعْلَمُوا
علما مؤكّدا مسدّدا
أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
لكلامكم
عَلِيمٌ
( 244 ) لأحوالكم .
مَنْ
للسؤال محكوم علاه محموله
ذَا
هو
الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ
مدحا لاسم الومء أو صدع وهو إعطاؤه المال صعلوكا للّه املا لما وعده مما هو مكارم دارالسّلام ومراهصها
قَرْضاً حَسَناً
عطاء مودودا للّه ، أو المراد إعطاء المال الحلال وهو مصدر أصله « الحسم » وصار اسما لكلّ ما أعطاه أحد أوسا
فَيُضاعِفَهُ لَهُ
اللّه ما أعطاه له لأهل العطاء عطاء وكرما
أَضْعافاً
واحده كسمع
كَثِيرَةً
لا عالم لها إلّا اللّه
وَاللَّهُ يَقْبِضُ
لآحاد وهو إمساك العطاء
وَيَبْصُطُ
لآحاد هو إرسال العطاء وإعطاء المرار لحكم ومصالح ورووه مع « الصّاد » ،
وَإِلَيْهِ
معاد « الهاء » هو اللّه
تُرْجَعُونَ
( 245 ) كلّكم وهو معاملكم كأعمالكم صوالح وطوالح .
أَ لَمْ تَرَ
أما وصل علمك محمّد ( ص )
إِلَى
أحوال
الْمَلَإِ
أكارم الرّهط ولا واحد له وهو واحد « الأملاء »
مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
أولاده
مِنْ بَعْدِ
سام
مُوسى
رسول اللّه
إِذْ قالُوا
كلّموا
لِنَبِيٍّ
رسول داع