تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
« الواو » للحال
أُلُوفٌ
الأصحّ المراد العدد المحدود
حَذَرَ الْمَوْتِ
هولا ممّا أدركهم الحمام العامّ وسام الكلّ ، ووردهم رهط لمّا دعاهم ملكهم لعماس أهل العدول رحلوا وطرحوا مراكدهم وعردوا ،
فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ
أمرا
مُوتُوا
ولمّا أمرهم أمرا محوّلا حلّهم السّام العام وهلكوا كلّهم معا كهلاك واحد ، وورد : « صاحه ملك أورد اسم اللّه محلّ ملك مهوّلا ومهدّدا »
ثُمَّ أَحْياهُمْ
أعادهم اللّه حمّادا كما أسرهم أوّلا لدعاء رسول مرّ علاهم وسلك مصرعهم ،
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ
كرم وإكرام
عَلَى النَّاسِ
طرّا لمّا هداهم صراط الإسلام كما هداه لهؤلاء الأرهاط وكما هداكم لإعلام أحوالهم وما حلّ لهؤلاء ، أو « اللّام » للعهد ، والمراد هؤلاء لما أعادهم اللّه كرما ولو أراد عدم هداهم لطرحهم هلاكا وما أعادهم حالا
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ
( 243 ) إكرام اللّه أمّا أهل الإسلام ما وصلوا أمد حمده ، وأمّا أهل العدول ما حمدوه أصلا . لمّا أعلم اللّه أهل الإسلام لا رادّ لحكمه أحد ولا حاصل لطرحهم المراكد أصلا ، وكلّ ما أراده اللّه حصل أمرهم للعماس ، وأرسل
وَقاتِلُوا
أعداء اللّه
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وداده إعلاء لإعلام إسلامه وإعلاما لمعالم كمال رسوله محمّد صلعم ، وورد هو كلام مع هؤلاء الأرهاط لمّا ساروا هولا وكرها للعماس