أَنْفُسِهِنَّ
كطرح الحداد وما سواه
مِنْ مَعْرُوفٍ
معلوم أمرا وحكما
وَاللَّهُ عَزِيزٌ
مالك للأمور كلّها
حَكِيمٌ
( 240 ) مراع لمصالحكم .
وَلِلْمُطَلَّقاتِ
هو عام لأعراس سرّحوها أمام المسّ أو وراءه ، والحكم الأوّل سمّ مع أعراس سرّحوها أمام المسّ كما مرّ وورد « اللّام » للعهد ، والمراد الأعراس الأوّل أورده مكرّرا ومؤكّدا له ، أو كرّره لمّا كرّر أمر داع لوروده
مَتاعٌ
لكم إعطاؤه مأمورا وهو حكم العدد ، أو عداد الدّرع وما عداه
بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا
مصدر طرح عامله
عَلَى
الرّهط
الْمُتَّقِينَ
( 241 ) أمرا وحكما ووسعا .
كَذلِكَ
كما أعلم اللّه الأحكام المسطور أحوالها وهو حكم الأهول والسّراح والعدد وما عداها
يُبَيِّنُ اللَّهُ
وهو الإعلام
لَكُمْ آياتِهِ
أدلّاؤه وأحكامه
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
( 242 ) حكم الأحكام وأسرار الأوامر ومصالح الأمور ، وهو وعد لإعلامهم ما هو الأهمّ لهم حالا ومآلا .
أَ لَمْ تَرَ
أما وصل علمك محمّد ( ص )
إِلَى
أحوال الأرهاط
الَّذِينَ خَرَجُوا
دلعوا وساروا
مِنْ دِيارِهِمْ
محالّهم ومعامرهم
وَهُمْ