كلّ حال سهل لكم
فَإِذا أَمِنْتُمْ
ممّا هوّلكم وحصل السّلام لكم ممّا كره
فَاذْكُرُوا اللَّهَ
صلّوها كحال عدم الهول واحمدوه لحصول السّلام
كَما عَلَّمَكُمْ
الأحكام و « ما » للمصدر أو موصول
ما
حكما
لَمْ تَكُونُوا
أمام الإعلام
تَعْلَمُونَ
( 239 ) هو معمول « علّمكم » .
وَ
الملأ
الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ
لإكمالهم أعمارهم
وَيَذَرُونَ أَزْواجاً
أعراسهم آمرهم أو أوصوا
وَصِيَّةً
ورووه محكوما ، والمراد حكمهم أو أهلها
لِأَزْواجِهِمْ
لأعراسهم حمّموها
مَتاعاً
طعاما وكسوا ودارا ممّا طرحها المرء أو هو معمول المصدر واصلا
إِلَى
كمال
الْحَوْلِ
وأمد العام
غَيْرَ إِخْراجٍ
عمّا محالّها مصدر مؤكّد ، أو حال أمروا أوّل الإسلام أوصوا لأعراسكم مطاعم ومعامر عاما كاملا وحولا عمما ، وحوّل لما مرّ وهو حكم الرّصد
فَإِنْ خَرَجْنَ
الأعراس وراء الحول
فَلا جُناحَ
ولا إصر ولا لمم
عَلَيْكُمْ
كلام مع الحكام
فِي ما
عمل
فَعَلْنَ فِي