تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وَأَنْ تَعْفُوا
كلام مع الكلّ ، الأهّال وأعراسهم ، والمراد طولكم
أَقْرَبُ لِلتَّقْوى
وأصلح لكم لوصول مكارم أعمالكم وحصول مراسم كمالكم
وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ
طول أحدكم لأحد وإعطاءه لها كلّ المهر أو طرحها وسماحها له كلّه ورووا مكسور « الواو »
إِنَّ اللَّهَ
الملك العلّام
بِما تَعْمَلُونَ
إعطاء للكلّ أو طرحا وسماحا له
بَصِيرٌ
( 237 ) عالم علم المحسوس ومعامل معكم معادا كما هو أعمالكم .
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ
أدّوها كلّها كمالا وداوموا علاها سدادا وراعوها أعصارا وأصولا وأحكاما
وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
وهو العصر وعلاه « الإمام الأكمل » وآمر العلماء سمّاها لإكرامها وورد المراد كلّ واحد لما هو صالح للوسط
وَقُومُوا
صلّوا
لِلَّهِ
وحده وأدّوا ما أمركم
قانِتِينَ
( 238 ) طوّعا وهو أصل الطّوع وهو حال .
فَإِنْ خِفْتُمْ
عدوا أو أسدا أو ما سواهما
فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً
صلّوا