تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
وحمّموها
عَلَى الْمُوسِعِ
المسرّح الموسر
قَدَرُهُ
ما وسعه حاله
وَعَلَى الْمُقْتِرِ
المعسر
قَدَرُهُ
ما حمله وسعه ،
مَتاعاً
مصدر عامله ما مرّ
بِالْمَعْرُوفِ
المعلوم أمرا وحكما
حَقًّا
مصدر مؤكّد لمدلول عامل المصدر الأوّل أو عامله مطروح
عَلَى
الرّهط
الْمُحْسِنِينَ
( 236 ) السّعاء للعمل المأمور لهم سمّاهم أمام العمل للمآل . لمّا صرّح حكم أعراس ما سمّوها مهرا أراد إعلام حكم أعراس سمّوها مهرا وسرّحوها امام المسّ ، وأرسل
وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ
الأعراس
مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ
والمراد الدّعس والمساس كما مرّ
وَقَدْ فَرَضْتُمْ
« الواو » للحال والمراد إحمام المهر
لَهُنَّ فَرِيضَةً
مهرا
فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ
لها أو المأمور كلّ حال
إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ
إلّا حال طرحها مهرها عطاء وكرما
أَوْ يَعْفُوَا
أو حال إعطاء المرء
الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ
أمره وهو المرء المسرّح المالك للأهول وعدمه ، والمراد اعطاءها مسمّاها كملا أو هو مرء ولّاها وملك أمورها
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 223 | الشيخ أبو الفيض الناكوري