تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
تَقُولُوا
وعدا لها
قَوْلًا مَعْرُوفاً
كلاما ملوّحا للوعد لا كلاما مصرّحا له
وَلا تَعْزِمُوا
عمدا أصلا
عُقْدَةَ النِّكاحِ
ردع لهم عمّا هو أمام الأهول وهو روده وصرمه لكمال الرّدع للأهول
حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ
ما عهد اللّه لها وأمرها وهو الرّصد عهدا معهودا
أَجَلَهُ
أمده
وَاعْلَمُوا
علما لا وهم معه
أَنَّ اللَّهَ
العلام
يَعْلَمُ
علما ما حام الوهم حول حماه
ما فِي أَنْفُسِكُمْ
صدوركم وأسراركم ممّا هو الرّوم للأهول حال الرّدع
فَاحْذَرُوهُ
روعوا آلامه وآصاره ودعوا همّها
وَاعْلَمُوا
علما واطدا
أَنَّ اللَّهَ
كامل الرّحم
غَفُورٌ
لمراود ما عمل ما أراد لهول ردع اللّه
حَلِيمٌ
( 235 ) لا إسراع لإصره .
لا جُناحَ
لا مهر ولا مال أو لا إصر
عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ
أعراسكم
ما
دام
لَمْ تَمَسُّوهُنَّ
أصل المسّ « اللّمس » ، والمراد السّرّ والمساس
أَوْ
مدلوله « الواو » ، والمراد وما لم
تَفْرِضُوا
وما حصل إمهاركم
لَهُنَّ فَرِيضَةً
مهرا
وَمَتِّعُوهُنَّ
أعطوها ما أمر اللّه لكم ، وهو درع وعدلاه