فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ
كمال عدد هو مرصودها
فَلا جُناحَ
لا إصر
عَلَيْكُمْ
كلام مع الحكّام أو مع أهل الإسلام عموما
فِيما
عمل
فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ
ممّا حرّم للعدد والمدد
بِالْمَعْرُوفِ
أمرا وحكما
وَاللَّهُ بِما
عمل
تَعْمَلُونَ
معاد الموصول مطروح
خَبِيرٌ
( 234 ) عالم علما كاملا .
وَلا جُناحَ
لا إصر ولا طلاح
عَلَيْكُمْ فِيما
كلام
عَرَّضْتُمْ
ملوّحا ومعلما للمرام وماء
بِهِ
معاده الموصول
مِنْ خِطْبَةِ
مكسور الأوّل وهو روم العرس
النِّساءِ
الأعراس المسرّح لها حال عددها ، و « اللّام » للعهد
أَوْ أَكْنَنْتُمْ
وهو الإسرار ومعاد الوصول مطروح
فِي أَنْفُسِكُمْ
صدوركم ممّا هو مرادكم
عَلِمَ اللَّهُ
عالم الأسرار
أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ
لحرصكم وكمال رومكم لها وهو كلام مهدّد
وَلكِنْ
لدسع وهم عمّا دلّ الكلام الأوّل وهو كلّموها
لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا
أهولا أو لمسا حال العدد والمدد
إِلَّا أَنْ