تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
رومهم إمصاصهم مماص وراء الأمّ حال عدم إمصاصها
أَوْلادَكُمْ
لأولادكم لإرمادهم
فَلا جُناحَ
لا إصر
عَلَيْكُمْ إِذا سَلَّمْتُمْ
المراد الأداء وحوار الكلام مطروح مدلول لما هو أمامه
ما آتَيْتُمْ
مالا إعطاؤه مراد لكم وأورد الأداء سلوكا لمّا هو الأصلح للوالد
بِالْمَعْرُوفِ
العدل السواء حكما وأمرا لا حور ولا كور ، أو المراد الأداء مع سرور هرم ،
وَاتَّقُوا اللَّهَ
روعوا آصاره وراعوا أوامره ومحارمه وارعوا أحكامه ومراسمه لأمر المولود وإمصاصه الدّرّ
وَاعْلَمُوا
علما مؤكّدا مصمّما
أَنَّ اللَّهَ
الملك العدل
بِما
عمل
تَعْمَلُونَ
سرّا وملاء
بَصِيرٌ
( 233 ) عالم علم الحواسّ ومدرك إدراك المحسوس ، ومعامل معكم كما هو أعمالكم والصّوالح والطّوالح والكلام مهدّد للطلّاح .
وَ
الملأ
الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ
ورووه معلوما
مِنْكُمْ
لما كمّلوا مدد أعمارهم
وَيَذَرُونَ
وهو الودع
أَزْواجاً
أعراسا
يَتَرَبَّصْنَ
وراءهم طرح وراءهم لعلمه وهو أمر مرادا كما مرّ
بِأَنْفُسِهِنَّ
، والحاصل ما لها أعراس ، ولا وكول لأحد
أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً
والحكم لما عدا الحوامل ،