تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
فَإِمْساكٌ
اللّاسم علاكم إمساككم لها
بِمَعْرُوفٍ
عود معلوم ،
أَوْ تَسْرِيحٌ
حسم وعدم عود وإرسال لها
بِإِحْسانٍ
إعطاء وإكرام ،
وَلا يَحِلُّ لَكُمْ
الكلام مع الحكّام لما هم أهل الأوامر والأحكام حال المراء ، أو هو كلام مع الأهال ، والأوّل أصح
أَنْ تَأْخُذُوا
حال السّراح
مِمَّا
مهور
آتَيْتُمُوهُنَّ
اوّلا
شَيْئاً
مالا ولو ماصلا حالا ما
إِلَّا أَنْ يَخافا
إلّا حال علمهما وهما المرء وعرسه
أَلَّا يُقِيما
كما أمرا
حُدُودَ اللَّهِ
أحكامه
فَإِنْ خِفْتُمْ
رهط الحكّام
أَلَّا يُقِيما
المرء وأهله
حُدُودَ اللَّهِ
أوامره
فَلا جُناحَ
لا إصر
عَلَيْهِما
المرء وأهله حال العطو والإعطاء
فِيمَا
مال
افْتَدَتْ
العرس
بِهِ
والمراد اعطائها المال للمرء لسراحها ،
تِلْكَ
الأحكام أراد السّراح والعود وإعطاء المال أوس السّراح
حُدُودَ اللَّهِ
ما حدّ لكم
فَلا تَعْتَدُوها
والعدو عمّا أمر اللّه أسوأ الأعمال ،
وَ
كلّ
مَنْ يَتَعَدَّ
هو و « العداء » واحد
حُدُودَ اللَّهِ
للأهواء
فَأُولئِكَ
أهل العداء
هُمُ
الملأ
الظَّالِمُونَ
( 229 ) لأهرمهم لسوء أعمالهم ومآلهم ، وهو كلام موعد