تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
الأوّل ، وإسراعها للسّراح أو لإسراحها مرور عهدها رصدها وردّها عود المسرح
إِنْ كُنَّ
الأعراس المسرّح لها
يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ
عالم الأعمال ومالك الأمور
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
الموعود معادا وهو محل سؤال الكلّ عمّا عملوا صوالح وطوالح
وَبُعُولَتُهُنَّ
أهلوها ومالكوها ومصلحوها مددا
أَحَقُّ
وأصلح
بِرَدِّهِنَّ
للأهول والعود
فِي
عصر
ذلِكَ
العدد المرصود أمدها
إِنْ أَرادُوا
وهمّوا
إِصْلاحاً
لها لا إطلاحا
وَلَهُنَّ
للأعراس علاهم أمور وأحكام كالمهر كلّ واحد
مِثْلُ
الأمر والحكم
الَّذِي
لهم
عَلَيْهِنَّ
لسوما وكودا لا صرعا لعدم السّواء لمصالحهما ، وأحكامهما كلّ السّواء لما للمرء أعمال وللعرس أعمال سواها
بِالْمَعْرُوفِ
المرسوم المطّرد المعلوم صلاحه
وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ
الأعراس
دَرَجَةٌ
علو ومراهص وأمرهم أصعد وأحكم
وَاللَّهُ عَزِيزٌ
عال امره
حَكِيمٌ
( 228 ) مسدّد الأحكام كما هو الصّلاح لحكم ومصالح .
الطَّلاقُ
الصّالح للعود وهو إعدام وصل الأعراس وطرحها عدده
مَرَّتانِ
سراحا وراء سراح أو معا ، وهو إعلام مدلوله الأمر ،
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 213 | الشيخ أبو الفيض الناكوري