وَتُصْلِحُوا
إصلاح ردء
بَيْنَ النَّاسِ
أهل الإسلام
وَاللَّهُ سَمِيعٌ
لعهودكم
عَلِيمٌ
( 224 ) لأسراركم .
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ
إصرا
بِاللَّغْوِ
وهو كلام لا حاصل له
فِي أَيْمانِكُمْ
هو عهد مرء لحصول أمر وهمه وما الأمر كما وهم ، أو كما هو المعاود ك « واللّه » و « لا واللّه » وما هو المهموم والمصمود وهو عهد مؤكّد
وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ
اللّه إصرا
بِما
عهد
كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ
عهدا للولع ، أو المراد ما واطأ أرواعكم مساحلكم حال العهد
وَاللَّهُ
كامل الرّحم
غَفُورٌ
محاء لإصر العهد ما دام العمد معدوما
حَلِيمٌ
( 225 ) مهمل إصره للعهد الوالع رصدا للعود والسّدم .
لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ
ورووا « آلوا » هم أهل عهود عهدوا لطرح السرّ ، وأهل الرّسوم الأوّل كلّما سرّحوا أعراسهم ، وما أرادوا وصالها وأهولها لأحد دواما آلوا ومالوا عمّا هو صلاح حالها ، ولمّا سلك أهل الإسلام مسلكهم أرسلها اللّه إصلاحا لحالها
مِنْ نِسائِهِمْ
أعراسهم لعدم الوداد
تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ