تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
ومودود رسما
أَوْ سَرِّحُوهُنَّ
واطرحوها
بِمَعْرُوفٍ
رسم محمود ،
وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً
همّا لكاداء لها لا لإصلاح وهو معلّل للإمساك أو حال ردع اللّه لمرء سرّح عرسه . ولمّا أحمّ عددها المرصود عاد وأمسك روما لطول المدد لا لإصلاحها وودادها ، وهو ردع أكمل لوروده وراء الأمر وهو أمسك لإصلاحها وصار إصلاحها كما كرّر وأكد
لِتَعْتَدُوا
حدّ اللّه المعدود حدلا وعداء روما لطول المدد أعاد مؤكّدا وهو معلّل للمصدر ،
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ
كلّ أحد أمسكها وسرّحها كما مرّ
فَقَدْ ظَلَمَ
حدل وعدا
نَفْسَهُ
لما أعدها لآصار أوعدها اللّه وأعده
وَلا تَتَّخِذُوا
عدولا وعداء
آياتِ اللَّهِ
وأحكامها
هُزُواً
لهوا وارعوها كما هو المأمور وأكرموها حدّ الإكرام وأهملوا مدلولها
وَاذْكُرُوا
أحصوا
نِعْمَتَ اللَّهِ
آلاؤه
عَلَيْكُمْ
عموما أعطاكم كراما لكم ، أو المراد الإسلام أو إرسال محمّد صلعم
وَما أَنْزَلَ
أرسل اللّه
عَلَيْكُمْ
إصلاحا لكم
مِنَ الْكِتابِ
كلام اللّه المرسل وأحكامه
وَالْحِكْمَةِ
عمل رسول اللّه صلعم وكلامه أوردهما إعلاء لإكرامهما
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 216 | الشيخ أبو الفيض الناكوري