تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
يَعِظُكُمْ
اللّه
بِهِ
ما أرسل اللّه وهو حال
وَاتَّقُوا اللَّهَ
روعوه واطرحوا ما ردعكم واعملوا كما هو صلاحكم
وَاعْلَمُوا
علما واطدا
أَنَّ اللَّهَ
العلّام
بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
( 231 ) أحاط الكلّ علما وأحصاه عددا وهو كلام مؤكّد مهدّد .
وَإِذا طَلَّقْتُمُ
وهو إعدام وصل الأعراس
النِّساءَ
أعراسكم لمصالحكم أو لسوء أعمالها
فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ
حدها المرصود
فَلا تَعْضُلُوهُنَّ
طمعا لعودكم أو حدلا وعدوا لها وهو ردع الأعراس
أَنْ يَنْكِحْنَ
أهولها
أَزْواجَهُنَّ
روّادها وروّامها وسمّوا للمال ، وح الكلام مع السّراح وهو المساعد للكلام الأوّل ، وورد الكلام مع رهط ولوا أمور الأعراس وردع لهم عمّا صدوا أعراسها للسّراح ، وورد الكلام معهم ومع السّراح معا كما ورد الكلام مع أولاد آدم عموما
إِذا تَراضَوْا
الأعراس وروّامها أو مسرّحوها
بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ
المعلوم أمرا وحكما وهو حال ،