تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
رصدها ومرور عهدها
فَإِنْ فاؤُ
عادوا وصالحوا وسالموا ومسّوا أمام مرور العصر المعهود
فَإِنَّ اللَّهَ
واسع الكرم
غَفُورٌ
لمول ماح لعصره
رَحِيمٌ
( 226 ) كامل المراحم لأهله لما أمهلها عهدا معدودا ماصلا .
وَإِنْ عَزَمُوا
رهط آلوا
الطَّلاقَ
طرح الأعراس وصمّموا عمده وهمّوه وأكّدوه
فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
لكلام مول مصرّح
عَلِيمٌ
( 227 ) عالم لهمّه وهو كلام موعد لإصرارهم وطرحهم العود .
وَ
الأعراس
الْمُطَلَّقاتُ
لا الإماء ولا الحوامل
يَتَرَبَّصْنَ
لسم لها الرّصد وهو إعلام دالّا وأمر مدلولا وهو أكّد ممّا أورد الأمر مصرّحا ، كما أوردوا دعاء « رحمك اللّه » أو هو أمر أصلا طرح لأمه
بِأَنْفُسِهِنَّ
الطوامح لا للأهال
ثَلاثَةَ قُرُوءٍ
أعراك أو أطهار لو حصل المسّ
وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ
للأعراس
أَنْ يَكْتُمْنَ
إسرارها
ما خَلَقَ اللَّهُ
صوّر أو حصل
فِي أَرْحامِهِنَّ
وهو الولد ، والدّم ، وإسرار الحمل والدّم لكرهها الوصال للأهل