أَنَّى
للحال
شِئْتُمْ
أمامها أو وراءها أو سواهما ، والمورد واحد وهو ما صلح للأكر ،
وَقَدِّمُوا
أوردوا أوّل الأمر أمام الحمام سأوا محمودا وعملا صالحا ، أو سموا اسم اللّه حال المسّ أو ادعوا الولد الصّالح والمولود الطّاهر
لِأَنْفُسِكُمْ
لإصلاح أموركم وأحوالكم معادا
وَاتَّقُوا اللَّهَ
روعوه واطرحوا كلّ معاص إصلاحا وإكمالا لكم
وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ
كلّكم
مُلاقُوهُ
مواصلو إلهكم معادا وكلكم راء له لو صلح عملكم ، أو مدركو مآل عملكم الصّالح المرسل أوّل الأمر وأمام الحمام ، وهو معاملكم كما هو عملكم
وَبَشِّرِ
محمّد ( ص )
الْمُؤْمِنِينَ
( 223 ) الكمل إسلاما وأوصلهم كلاما سارا لهم هو : رأوه وراكدوا دار السّلام مآلا سرورا وروحا .
وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ
اسمه
عُرْضَةً
مطرحا أو سدّا
لِأَيْمانِكُمْ
لعهودكم أو الأمور المعهود لها أوحاه اللّه لإصلاح حال مسطح ، وإصلاح أكمل اودّاء رسول اللّه صلعم
أَنْ تَبَرُّوا
أهل الأرحام وهو معلل للرّدع أو للمردوع أو لدس لا ، أو مصرّح للأمور المعهود لها
وَتَتَّقُوا
عمّا هو صراط السّوء