أصلا
حَتَّى يَطْهُرْنَ
طهرها حولها طواهر لمصوح الدّم والأطهر إمرار الماء مع مصوحه والإمام ما أمر الموص صدد المصوح لكوامل المدد ولسواها أمر الموص أمرا مؤكّدا إعمالا للطّهر والأطهر لما رووهما ولو أمر الموص حال حسم الدّم وحصول الطّهر عموما لكوامل المدد وسواها لأهمل عمل أحدهما وهو الطّهر وهو مؤكّد للحكم الأوّل وإعلام لأمده
فَإِذا تَطَهَّرْنَ
هو الموص وإمرار الماء
فَأْتُوهُنَّ
للمسّ
مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ
مورد حلله لكم لا المعكوس كما عمل رهط « لوط »
إِنَّ اللَّهَ
سامع الهود
يُحِبُّ التَّوَّابِينَ
العواد الهواد عمّا حرّم لهم
وَيُحِبُّ
اللّه
الْمُتَطَهِّرِينَ
( 222 ) ماء أو عمّا ردعوا كالسّر حال العروك والرّكس .
لمّا وهم الهود لو مسّوا أعراسهم وامطاءها أمامهم حصل الولد أحول ، أرسل اللّه لردّ وهمهم
نِساؤُكُمْ
أعراسكم
حَرْثٌ لَكُمْ
محل أكركم ومحصولكم أولادكم
فَأْتُوا حَرْثَكُمْ
محلّها الصّالح للأكر