تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
الأوّل وحرّم أهولهما لعدم الوام
وَلَعَبْدٌ
مملوك و « اللّام » مؤكّد
مُؤْمِنٌ
مسلم
خَيْرٌ مِنْ
حر
مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ
مالا وحالا
أُولئِكَ
الرّهط العدال
يَدْعُونَ إِلَى
ورود دار
النَّارِ
والمراد عمل مآله الدّرك
وَاللَّهُ
أراد مطاوعوه وهم أهل الإسلام أورد اسمه إكراما لهم
يَدْعُوا
كلّهم سموما الرّسل الدّعاء
إِلَى
حصول
الْجَنَّةِ
عملا ووروده دارالسّلام صلاحا
وَالْمَغْفِرَةِ
وهو محو ما عصوا لإصلاح أحوالهم
بِإِذْنِهِ
عمله أو أمره أو كرمه
وَيُبَيِّنُ
اللّه
آياتِهِ
أحكامه أو أوامره
لِلنَّاسِ
طرّا إصلاحا لهم
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
( 221 ) ادّكارا مصلحا لمعادهم . لمّا سأل رحماؤه عمّا عمل الهود والعدال مع أهلهم حال العروك ممّا طرحوها كرها ، أرسل اللّه
وَيَسْئَلُونَكَ
محمّد ( ص )
عَنِ الْمَحِيضِ
هو مصدر
قُلْ
لهم محمّد ( ص )
هُوَ أَذىً
ركس مكروه لما هو دم أردأ مولده الرّحم
فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ
دعوها
فِي
حال
الْمَحِيضِ
مسّا وهو الوسط العدل ، لا كعمل رهط روح اللّه لمّا مسّوها حال العروك ، ولا كعمل الهود لما طرحوها كل الطرح مسّا واكلا وكماعا
وَلا تَقْرَبُوهُنَّ
حال العروك وطاء