عالم لحالهما ومعامل معهما كما هو العدل
وَلَوْ شاءَ
أراد
اللَّهُ
عسركم وكدحكم أو هلاككم
لَأَعْنَتَكُمْ
لأعسركم أو لأهلككم لعسر الأوامر وعدم عملكم علاها
إِنَّ اللَّهَ
كامل الطّول
عَزِيزٌ
له الأمر والحكم والسّطو العلوّ حكم ما أراد ممّا عسر لكم
حَكِيمٌ
( 220 ) كامل الحكم ما أمر إلّا ما وسعه وسعكم .
ولمّا أرسل رسول اللّه صلعم أحد للحمس سرّا لروم أهل الإسلام ، حلّ أم رحم ووصلها وأدرك حولها روعاء لا إسلام لها وهو ادّعاء أوّل الحال وسوّل لها الوسواس ح رواده وما أراد المراود مرادها ، وكلّمها حال الإسلام وسط الوصال وحرّمه وهو مرء صالح عدل طرحها لعدم إسلامها ووعدها الأهوال ، لو أمره رسول اللّه صلعم وعاد وسأل الرّسول حلّ أهولها ،
أرسل اللّه
وَلا تَنْكِحُوا
آه ولا
الْمُشْرِكاتِ
عموما
حَتَّى يُؤْمِنَّ
والإسلام هو المحلّل لأهولها أصلا والموصل صلاحا
وَلَأَمَةٌ
واحد « الإماء » والمراد العرس عموما
مُؤْمِنَةٌ
حصل لها الإسلام
خَيْرٌ
أصلح
مِنْ مُشْرِكَةٍ
لا إسلام لها
وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ
صورا وأملاحا وأموالا
وَلا تَنْكِحُوا
الأعراس اللّاء حصل لها الإسلام
الْمُشْرِكِينَ
اللّاء حصل لهم العدول
حَتَّى يُؤْمِنُوا
وهو عكس