يُبَيِّنُ اللَّهُ
مسهلا
لَكُمُ
مع عدم سؤالكم
الْآياتِ
الأوامر والأحكام أو إعلام مراحمه وأدلّاء مكارمه
لَعَلَّكُمْ
أهل الآراء
تَتَفَكَّرُونَ
( 219 ) الأدلّاء والأحكام .
فِي
أمور
الدُّنْيا وَ
أحوال
الْآخِرَةِ
طلاحا وصلاحا أو عدما ودواما
وَيَسْئَلُونَكَ
محمّد ( ص )
عَنِ
أموال
الْيَتامى
وصلاح أحوالهم والودّ والأكل معهم .
وأهل الإسلام لمّا أمروا إرعاء أحوالهم وعدم إمساك أموالهم وأكلها حدلا وإدلاء اطردوا طرحوهم وما أكلوا معهم وما مسّوا أموالهم وما علّموهم صلاحا وعسر لهم الأمر وما علّموهم صلاحا وعسر لهم الأمر لطرحهم وسمعه رسول اللّه صلعم ، أرسل اللّه
قُلْ
لهم محمّد ( ص )
إِصْلاحٌ لَهُمْ
ورودكم لاصلاحهم أو إصلاح أموالهم
خَيْرٌ
لكم وصلاحهم صلاحكم أو إصلاحكم لأموالهم أصلح ممّا هو عملكم هو الطّرح
وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ
ودّا وولاء أو صهارا
فَإِخْوانُكُمْ
هم أردؤكم إسلاما ما عدّهم اللّه أهل الأرحام همّا لإصلاحهم ،
وَاللَّهُ
الملك العلام
يَعْلَمُ
المرء
الْمُفْسِدَ
لأموالهم
مِنَ
المرء
الْمُصْلِحِ
لها أوعد اللّه ووعد لمطلحهم أو لمصلحهم وهو