تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
ورهط سواهما وادّاركوا وماصعوا ودعا « عمر » : « اللّهم أرسل كلاما صادعا لأمر الرّاح » ، حرمها اللّه عموما
قُلْ
لهم محمّد ( ص )
فِيهِما إِثْمٌ
إصر
كَبِيرٌ
لحصول العداء والإسماع وكلام السّوء والولع وأهلهما عادوا وهالكوا وعاملوا حمل المكاره والمحارم
وَمَنافِعُ
مصالح
لِلنَّاسِ
لأهلهما ، وهو حصول الأموال مع عدم الكدّ وإعطاؤها للمعسر والسّرور ومراء الطّعام والسّماح والولاء والصّول حال العماس وما سواها ممّا طال عدّه
وَإِثْمُهُما
ما هو محصولهما وهو الأحاح والإسماع واللّوم واكدار الحواسّ وإعدام الرّوع وإهلاك الأرداء
أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما
كما لاح
وَيَسْئَلُونَكَ
محمّد ( ص ) وورد سأله « عمرو » ما حال الإعطاء ؟ إعطاء كلّ المال أصلح أو إعطاء ما سهل إدراره وحمله الوسع ؟ وسؤاله الأوّل عمّا صلح للإعطاء وموارده كما مرّ
ما ذا يُنْفِقُونَ
ما هو صالح للإعطاء ؟
قُلْ
لهم محمّد ( ص ) أعطوا
الْعَفْوَ
وهو ما حمله الوسع وسهل سماحه
كَذلِكَ
كإعلام أحكام العطاء أو كإعلام الأحكام الأوّل ، وهو كلام مع رسول اللّه صلعم والرّحماء كما دلّ لكم وحده مأوّلا ، أو الكلام مع رسول اللّه صلعم لا سواه وما وحّد لكم إكراما له
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 205 | الشيخ أبو الفيض الناكوري