لعملهم وعماسهم معادا ، أرسل اللّه
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا مصمّما وداوموا طوعا عموما
وَ
سموما الملأ
الَّذِينَ هاجَرُوا
طرحوا أم الرّحم ودعوا أهل الأرحام والأموال وهو حكم أوّل الإسلام أو الأعمال الطّوالح وارداء السّوء وهو مأمور دواما
وَجاهَدُوا
ماصعوا
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
مسلك رسوله لإعلاء الإسلام ، كرّر الموصول لإكرام طرحهم المراكد وعماسهم مع أهل العدول ،
أُولئِكَ
الرّهط الكرام
يَرْجُونَ
لصلاح أحوالهم
رَحْمَتَ اللَّهِ
كرمه وصحّ أملهم لعدم إمحاء أعمالهم ورد : « كلّ مرء امل رام وكلّ مرء راع عود »
وَاللَّهُ
كامل العطاء
غَفُورٌ
ماح للآصار لما عملوا سهوا
رَحِيمٌ
( 218 ) كامل المراحم .
يَسْئَلُونَكَ
محمّد ( ص )
عَنِ
حكم
الْخَمْرِ
وهو مصدر أصلا كالسّكر ، وهو المدام معصور حمل الكرم الهادر المسكر حسوه
وَالْمَيْسِرِ
مصدر كالموعد وهو اللّهو المعهود ، له سهام وإعلام كالحلس وما سواه .
ولمّا سأل « عمر ورهط سواه رسول اللّه صلعم حال المدام أرادوا عدم حلها لاعدامها الحلم والمال ، أرسله اللّه ، وهو أوّل ما أوحاه لإعلام حالهما واطراء مصالح كلّ واحد وآصاره ، والأحوط الارعواء وطرحهما رهط ، ولمّا مرّ دهر وحسا رهط وسكروا وأمّ أحدهم وصلّوا وحوّل إمامهم كلام اللّه ، حرّم اللّه ما صلّوا وردعه لو حسّوا المدام وسكروا ولمّا مرّ عصر وسكر « ولد مالك » و « سعد »