تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
صلعم ورحماؤه
مِنْهُ
عداء
أَكْبَرُ
إصرا وأسوأ حالا
عِنْدَ اللَّهِ
ممّا عمل عسكر الإسلام سهوا ووهما وهو العماس المحرّم
وَالْفِتْنَةُ
هدم المعامر وكسر الدّور وإطراد أهلها أو العدول
أَكْبَرُ
آمالا وأسوأ آصارا
مِنَ الْقَتْلِ
إهلاك أهل الإسلام عمدا وسهوا
وَلا يَزالُونَ
أهل العدول
يُقاتِلُونَكُمْ
أهل الإسلام إصرارا لدوام حسدهم
حَتَّى
هو للمّ
يَرُدُّوكُمْ
ردّا أسوأ
عَنْ دِينِكُمْ
إسلامكم وهو إعلام عمّا عاملوا معكم حسدا وعداء دواما
إِنِ اسْتَطاعُوا
ردّكم وما هو مسطاعهم
وَ
كلّ
مَنْ يَرْتَدِدْ
هو الصّدود والعود
مِنْكُمْ
أهل الإسلام أوعدهم اللّه
عَنْ دِينِهِ
الإسلام
فَيَمُتْ وَ
الحال
هُوَ كافِرٌ
مردود وهلك ملحدا
فَأُولئِكَ
الرّهط
حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
الصّوالح وعدم أحكامها كأعمال ما عملوها أصلا
فِي الدُّنْيا
حالا لهدر دمهم وعدم ادراكهم ولاء أهل الإسلام وإمحاء ملكهم عمّا ملكوا
وَالْآخِرَةِ
مآلا لورودهم السّاعور وعدم وصولهم دار الرّوح والسّرور
وَأُولئِكَ
العوّاد عمّا صلح لهم وهو الإسلام
أَصْحابُ النَّارِ
أهلها
هُمْ فِيها خالِدُونَ
( 217 ) لهم دوام الآصار كأهل العدول طرّا . ولمّا وهم عسكر الإسلام لو سلموا عمّا ماصعوا عماسا محرّما لا حاصل
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 203 | الشيخ أبو الفيض الناكوري