تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
الأعداء ح أو لمّا حرّموا المال حالا والأوس مآلا
وَاللَّهُ يَعْلَمُ
مآل أعمالكم وما هو أصلح لكم
وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
( 216 ) أسرار الأمور وصوالح الأعمال . ولما أرسل رسول اللّه صلعم عسكرا لعماس الأعداء لإعلاء الإسلام ، وراحوا وماصعوا الأعداء وأهلكوا عمروا وعطوا الأموال وأسروا « الحكم » وواحدا معه سواه وهو أوّل عماس وأسر وحصول مال لأهل الإسلام ، وهو عهد أهلّ هلال الأصمّ وهؤلاء العسكر ما علموه والحمس وهموا أحلّ محمّد صلعم ما هو الحرام وهو عماس المحرّم ولاموه وحار العسكر وسدم وعاد ، وسألوا رسول اللّه صلعم عمّا هو أصل الأمر والحكم وعصر العماس أرسل اللّه إعلاما لعدم الحلّ
يَسْئَلُونَكَ
محمّد أهل الإسلام وأهل العدول
عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ
لمحرّم وهو الأصم
قِتالٍ
مكسور ورووه مع عامله وهو المراد سؤالا حاصل
فِيهِ
المحرّم
قُلْ
لهم إعلاما
قِتالٍ
حاصل
فِيهِ
إصر
كَبِيرٌ
لا حدّ له أورده العلماء محوّلا إلّا « عطاء »
وَصَدٌّ
حدّ أهل العدول رسول اللّه صلعم وأودّاءه
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
وهو الإسلام وأحكامه
وَكُفْرٌ بِهِ
اللّه
وَ
صدّ
الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
والمراد صدّهم رسول اللّه ورحماءه ورود أم رحم عاما معهودا
وَإِخْراجُ أَهْلِهِ
أهل أمّ الرّحم وهم رسول اللّه
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 202 | الشيخ أبو الفيض الناكوري